اخبار السياراتاخبار مصرية

الشركات تراهن على التخفيضات والطرازات الجديدة لتحدى الركود بالنصف الثانى

تخفيضات الاسعار والطرازات الجديدة

 

تراهن شركات السيارات على التخفيضات السعرية والطرازات الجديدة لمواجهة الركود خلال النصف الثانى من العام؛ بعد التحديات التى عصفت بالقطاع خلال الشهور الستة الماضية.

 

توقع تامر عبد السلام، مدير عام شركة الليثى للاستيراد والتصدير، أن تسجل مبيعات السيارات خلال العام الجارى نفس الأرقام المسجلة خلال 2018 بسبب بطء المبيعات خلال الشهور الأولى من 2019.

 

 

يذكر أن مبيعات سوق السيارات بمختلف أنواعها بلغت نحو 193 ألف وحدة خلال العام الماضى.
وبشأن تأثير استئناف شركة مرسيدس نشاط التجميع المحلى وتأثيراته المستقبلية على خريطة السيارات الفاخرة؛ قال الليثى إن صناعة السيارات فى مصر تعتبر نشاطًا مربحًا جدا، ولن تقتصر تداعيات هذه الخطوة على السوق المحلية لأن مرسيدس لن تقصر مبيعاتها على مصر بل ستسعى للتصدير للخارج كما كان يحدث قبل وقف أنشطة تجميع الشركة الألمانية فى مصر فى مايو 2015.

 

وأوضح مصطفى أبو سمرة رئيس شركة أبو سمرة للسيارات -موزع سيارات تويوتا أن الإعفاءات الجمركية على السيارات الأوروبية والتركية تلعب دورًا مهمًا فى رسم خريطة السوق؛ نظرًا لأنها تمنح هذه الطرازات فرصًا واسعة للمنافسة أمام السيارات الأمريكية والصينية والآسيوية الأخرى؛ بفضل خفض تكاليف الاستيراد بنسبة كبيرة، وهو ما يعطيها فرصة لخفض الأسعار والمنافسة على حصة أكبر من المبيعات.

 

 

ولفت إلى أن السيارات المستوردة من اليابان على سبيل المثال تصل إلى مصر بتكاليف أعلى ما تسبب فى خروج عدد من الطرازات من المنافسة بالكامل ليتوقف الوكيل عن استيرادها فى حين تعانى بعض الطرازات الأخرى من صعوبة المنافسة وبطء المبيعات ولا يزال الوكلاء يستوردونها نظرًا لاتفاقات مبرمة مع الشركات العالمية.

 

وأضاف أن طرازات أخرى تستورد من تركيا تشهد طلبًا متزايدًا بفعل الإعفاءات الجمركية التى مكنتها من الحفاظ على مستوى أسعارها رغم الزيادات العالمية بعد طرح شكل جديد من السيارة.

 

قال خالد سعد، مدير عام شركة بريليانس البافارية، والأمين العام لرابطة مصنعى السيارات، إن قطاع الأتوبيسات يعتبر الأقل تضررًا من الاضطرابات التى تشهدها سوق السيارات على خلفية حملات المقاطعة وتذبذب الاسعار، موضحا أن مبيعات تلك الفئة تنمو حالية متأثرة بزيادة حجم أعمال الشركات العاملة فى قطاعى الإنشاءات والسياحة، إضافة إلى طرح بعض الشركات موديلات 2020.

 

وتوقع أن تشهد مبيعات الأتوبيسات وعلى رأسها الميكروباص والمينى فان نموًا مرتقبًا وسط تقديم الشركات تسهيلات ائتمانية خاصة ببرامج التقسيط فى إطار جذب أكبر شريحة من المستهلكين، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من مستهلكى تلك الفئة تعتمد على إدخالها منظومة النقل الجماعى الذكى.

وأضاف أن قطاع الأتوبيسات يعتبر من القطاعات الواعدة فى قطاع السيارات بعد إدراج النقل الجماعى ضمن أنشطة شركات النقل الذكى والتى من أبرزها «أوبر، وكريم، وسويفل».

 

وبحسب الإحصائيات المعلنة من شركتى «أوبر وكريم» فإنهما سجلتا ما يقرب من 250 ألف سائق بنهاية العام الماضى. وتشمل الإحصاءات مختلف مجالات النقل وبينها النقل الجماعى.

 

وذكر سعد فى تصريحات سابقة، أن شركته أجرت مفاوضات مع «أوبر للنقل الذكى» لتوريد ميكروباصات جنبى «H2» ضمن منصتها الإلكترونية خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى شركته تعتزم تجميع أتوبيسات العلامة الصينية فى إطار تخفيض التكاليف والعمل على التوسع فى طرح الفئات المختلفة بأسعار تنافسية خلال الربع الثانى من العام المقبل.

 

الطرازات الجديدة ف السوق المصري
الطرازات الجديدة ف السوق المصري

 

 

رهن أحمد نعيم، مدير مبيعات فاو للنقل الثقيل بشركة جيوشى موتورز، وكلاء سيارات فاو الصينية والموزع المعتمد لسيارات بيجو وشيفروليه وغيرها من العلامات التجارية، نمو مبيعات سوق الشاحنات خلال الفترة المقبلة بإعلان الحكومة وشركات القطاع الخاص عن مناقصات لإحلال وتجديد اسطولها القديم، خاصة من فئة الشاحنات الثقيلة.

 

وأشار إلى أن التوقعات كانت تشير إلى تحسن أداء مبيعات الشاحنات خاصة من فئة المتوسطة، والثقيلة بداية من مايو الحالى، إلا أن هذا لم يحدث نتيجة ترقب العملاء هبوط أسعار الشاحنات بالتزامن مع هبوط أسعار صرف الدولار، علاوة عن تجميد شركات المقاولات طلبات الشراء لها.

 

 

وأضاف أن مبيعات الشاحنات خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالى تأثرت بحركة ركود مبيعات الملاكى، خاصة أن الشركات فى حالة ترقب مستمرة لمستويات أسعار الشاحنات، على غرار الهبوط أسعار سيارات الركوب.

 

وأوضح أن أسعار سيارات الركوب بشتى أنواعها عقب تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية فى الأول من يناير من العام الحالى قد هبطت لأكثر من 3 مرات، مع هبوط أسعار الدولار، وضعف الطلب على الموديلات الجديدة.

 

وشهدت أسعار السيارات بشتى أنواعها على رأسها الأوروبية قد هبطت بنسبة تصل إلى %31 منذ تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية حتى الآن.

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة نموًا فى أداء مبيعات الشاحنات خاصة مع عودة لاعبين جدد فى السوق، ومن بينهم رينو للشاحنات، وإيفيكو، وتقديمها لموديلات جديدة للمرة الأولى فى مصر.

 

المصدر جريدة المال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق